الجمعة، 11 يوليو 2014

بحث تخرج: المرأة ومكانتها الاجتماعية (خديجة عبدالله)

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمي خديجة طموحي أني أكون محامية عن حقوق المرأة

وأبدي بحثي ب بسم الله الرحمن الرحيم 

المرأه نصف المجتمع الإنساني، عندما يتطرق الاسلام إلى الإنسان وحقوق الإنسان فإنه يشمل الرجل والمرأة سواء لأن المرأة لها حقوق متساويه مع الرجل وتعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من أسوأ السجلات الخاصة بحقوق المرأة [3] , وذلك ما تم توثيقه في تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في 21 أبريل 2008 عنوان " قاصرات إلى الأبد " تطبق الحكومة السعودية نظام "ولاية الأمر" للرجال على النساء، إذ يتعين على المرأة السعودية الحصول على تصريح من ولي أمرها (الأب أو الزوج) لكي تتمكن من العمل أو السفر أو الدراسة أو الزواج ، أو حتى الحصول على الرعاية الصحية وفي البيع والشراء لا تستطيع بيع عقار أو شراءه إلا بوجود معرف رجل من محارمها أحاديث قصيرة قال الامام الصادق عليه السلام (البناتُ حسناتٌ والبنونُ نعمةٌ والحسناتُ يُثابُ عليها والنعمةُ يسألُ عنها) وقال الامام الرضا عليه السلام (إن الله تبارك وتعالى على الأناث أرق منهُ على الذكور).


 وبعض المعلومات 
١-هل تعلمين أن المرأة في عصر الجاهلية كانوا يعتقدون أن المرأه كائنه بين الحيوان والانسان ووضعوها تحت أشد العذاب وحرموها من كل الحقوق الانسانية.
 ٢-وهل تعلمي بأنه تحقير شخصية المرأة في الجاهلية فقط وأنما كان بين أقوام أخرى وحتى زمننا هذا فنجد بأنه ليس هناك في القرأن الكريم أي أثرٍ لما في بعض الكتب المقدسه من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل أو أنها مخلوقٌ ثانويٌ خُلقت من ضلع آدم الأيسر .

وعلى هذا الأساس ليس هناك في الاسلام أي نظريه مهينة بشأن الطبيعه التكوينيه للمرأة. ودعى القرآن النساء المسلمات والمسيحيات الى المباهله وعمل الرسل صل الله عليه واله وسلم بذلك حيث جعل فاطمة الزهراء عليها السلام تشارك في مراسم المباهله مثلما نقرأ في الأيه(6) من سورة آل عمران: (فقل تعالو أندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل)
يقول سيد محمد رشيد رضا الشارح ((التفسير المنار)): نستفيد من هذهِ الآيه أن الإسلام جعل المرأة تشارك في الشؤون الاجتماعية والدينيه وانما في ((السياسيه)) أيضا. وفي حادثة المباهله التي كانت حادثه أجتماعيه وعالميه مهمة ذكر(نسائنا) بجانب (أنفسنا)، وعلى هذا لايجب ألا تنفرد وتنزوي الأنثى بل يجب أن تشارك بصوره فاعلة في الحقوق الاجتماعيه والمنضادت الدينية. 

الاختلاف ليس دليل الأمتياز

 أن هذا المطلب قطعي في الاسلام بأنه يوجد اختلافات في جزء من الاحكام والحقوق بين الأنثى والذكر مثلاً؛
١-الاختلاف في الأرث
٢-ليس للمرأه أن تتزوج أكثر من رجل واحد في نفس الوقت ولكن الرجل يستطيع ان يتزوج بأكثر من واحدة في آنٍ واحد حتى((أربع))
٣-يمكن للرجل ان يشتغل في جميع الوظائف عكس المرأة
ولذلك أذا كبرت أحب أكون محامية

وراح أدافع عن حقوقكم وانشاءالله مايصير في ظلم، راح أقدر أبعد عنكم الظلم بخليكم تحققوو حلمكم الي أهوا أنكم تسوقون سياره في السعوديه وعندي مقوله أحبها حبيت أنكم تقرونها وتسمعونها يمكن تعرفونها بس لكن احب أقراها

"يمكن للأنثى أن تربي طفلاً بلا أب لكن لا يمكن للرجل أن يربي طفلاً بلا أم ، فالانثى خُلقت أمانة و ليس للاهانه" وشكراً لكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق